"اكسبو أصحاب الهمم 2017" يعرض حلولا ًذكية لأول مرة من نوعها في العالم



يطلق معرض ومؤتمر " اكسبو اصحاب الهمم 2017 " الذي يقام خلال الفترة من 7 الى 9 نوفمبر المقبل بدبي أول نظارات ذكية في العالم من شأنها تمكين الأشخاص الكفيفين أو الذين يعانون من إعاقات بصرية حادة من أداء وظائفهم دون الحاجة إلى مساعدة .


كما يشهد الحدث - يقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات - إطلاق تقنية سمعية تساعد على ازالة التأتأة والتعلثم في عدة ساعات فقط علاوة عن العديد من المنتجات الأخرى مثل السيارات والاطراف المساعدة والكراسي الذكية المتحركة والادوات التعليمية والطبية وغيرها من الادوات التي تلبي احتياجات المصابين بأشكال مختلفة من الإعاقة.


ومن شأن التكنولوجيا المساعدة على مد يد العون إلى حوالي مليار شخص ( ما نسبته 15 بالمائة من سكان العالم وفقاً لمنظمة الصحة العالمية ) ممن يعانون من نوع ما من أنواع الإعاقة منهم 50 مليون شخص في الشرق الأوسط وتمكينهم من تحقيق حياة أكثر إنتاجية واستقلالية وشعور بالإنجاز .. وفيما يتوقع ازدياد هذا الدور تشير التقديرات إلى أن السوق العالمية للأجهزة المساعدة للمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة ستتجاوز عتبة 26 مليار دولار بحلول العام 2024 ما يؤشر إلى دور متنام للتكنولوجيا المساعدة على صعيد تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.




وسيلبي المعرض - الذي يمتد لثلاثة أيام بمشاركة العديد من ذوي الاعاقة في الشرق الأوسط - هذه الاحتياجات حيث يستقطب ما يزيد عن 150 عارضاً يقدمون أحدث ما توصل إليه العالم في مجال التكنولوجيا المساعدة والروبوتيات والتي تركز على تسهيل تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع.


وستقدم شركة الألفية العربية لتجارة التجهيزات الطبية جهازا يساعد المستخدم على التحكم في التلعثم والتحدث بطلاقة بعد التدريب لمدة ثلاث ساعات تقريبا علاوة على معدات ومنتجات حسية جديدة يمكنها أن تساعد في تطوير المهارات الحركية والمهارات الاجتماعية للأفراد الذين يعانون من التوحد ومتلازمة داون وغيرها من الإعاقات.


وستقوم شركة ام اي اتش سيستمز كوربوريشن و للمرة الأولى بإطلاق نظارات (الأمل) الذكية التي من شأنها تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من عيش حياة مستقلة وبالتالي زيادة إمكانية توظيفهم.


ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني ما يزيد عن 285 مليون شخص في أنحاء العالم من إعاقات بصرية حيث يعاني 39 مليون من العمى، و246 مليون من ضعف البصر.


ويمكن للنظارات الذكية مساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر في معظم المهام مباشرة من العقبات التحذيرية، وقراءة النصوص العربية والإنجليزية والتعرف على ألوان الملابس وغيرها من الأشياء وإدراك البيئة المحيطة وخدمة مكالمات اس او اس وغير ذلك كثير، وتمكينهم من أداء روتين حياتهم اليومية دون أي مساعدة.


وكانت الدورة الافتتاحية للمعرض التي أقيمت العام الماضي قد شهدت عرض أحدث المنتجات العالمية في مجال التكنولوجيا المساعدة بما في ذلك الأجهزة التي تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة في مجالي الترفيه والرياضة مثل الأطراف الاصطناعية المخصصة للجري لرياضيّ الاستجمام ونظم تعويضات الأقدام التي يمكنها فعلياً أن تجعل استنساخ مشية الإنسان الفيزيزلوجية أمراً ممكناً بالنسبة للتجهيزات الطبية المعدة للاستعمال السابق لدخول المستشفى ودراجات التنقل الكهربائية القابلة للطي، والسيارات المصممة بشكل خاص يسمح بقيادتها مباشرة من الكرسي المتحرك والسيليكون عالي الوضوح وتقويم العظام وأجهزة التنقل والكراسي المتحركة الكهربائية والحلول المبتكرة للتحفيز الحسي للصوت وأجهزة المزج الصوتي وقارئات بريل، وأجهزة الرصد اللاسلكية، والأدوات الخاصة والبرمجيات التي من شأنها تعزيز اللغة والتعلم وغيرها كثير.


ويتم تنظيم معرض اكسبو أصحاب الهمم من قبل شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض وشركة ند الشبا للعلاقات العامة وتنظيم المعارض.


وقال دانيال قريشي مدير مجموعة المعارض في شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض " في عصر التقدم التكنولوجي نشهد استخداماً لم يسبق له مثيل للتطبيقات" ..معتبرا أن معرض اكسبو أصحاب الهمم يوفر من خلال جلب أحدث التقنيات العالمية تحت سقف واحد فرصة للاستفادة القصوى من هذه التكنولوجيا المساعدة التي تحول الحياة.


وتسعى قيادة الإمارات لجعل البلاد صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة وهناك دور هام يمكن أن تلعبه التكنولوجيا على صعيد تحقيق هذه الرؤية.

Share this Post

Related Posts